الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
8495 4307 - (8712) - (2\359) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، فهو أبتر - أو قال: أقطع - ".

التالي السابق


* قوله : "كل كلام أو أمر": يحتمل أن تكون "أو" للشك، وهو الظاهر من

[ ص: 99 ]

تتبع الروايات، ويحتمل أن تكون للتنويع والتعميم، على أن المراد بالأمر: الفعل، أو الشأن، ويراد به: غير الكلام بقرينة المقابلة.

* "ذي بال": أي: معتنى بحاله، ملقى إليه بال صاحبه.

* "أبتر"؛ أي: أقطع؛ أي: مقطوع عن البركة.

قيل: المراد بالحمد: الذكر؛ لما جاء في بعض الروايات بذكر الله، وبباسم الله، فالجمع يقتضي الحمل على الأعم، والحديث قد حسنه ابن الصلاح وغيره، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك ".

* * *




الخدمات العلمية