الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4008 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16604علي بن عبد الله حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان عن nindex.php?page=showalam&ids=12428إسماعيل بن أبي خالد سمع nindex.php?page=showalam&ids=51ابن أبي أوفى يقول nindex.php?page=hadith&LINKID=653923nindex.php?page=treesubj&link=29385لما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سترناه من غلمان المشركين ومنهم أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوله : ( عن إسماعيل بن أبي خالد ) في رواية nindex.php?page=showalam&ids=14171الحميدي " عن سفيان حدثنا إسماعيل بن أبي خالد " .
قوله : ( سترناه من غلمان المشركين ومنهم أن يؤذوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) أي خشية أن يؤذوه ، كذا قاله علي بن عبد الله عن سفيان بهذا اللفظ ، وقاله nindex.php?page=showalam&ids=14771ابن أبي عمر عن سفيان بلفظ " nindex.php?page=hadith&LINKID=890121لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة طاف بالبيت في عمرة القضية ، فكنا نستره من السفهاء والصبيان مخافة أن يؤذوه " [ ص: 582 ] أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي ، وأخرجه من رواية إسحاق بن أبي إسرائيل عن سفيان بلفظ : " وكنا نستره من صبيان أهل مكة لا يؤذونه " أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=14171الحميدي كذلك ، وتقدم في أبواب العمرة من وجه آخر عن عبد الله بن أبي أوفى بأتم من هذا السياق قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=890122 " nindex.php?page=treesubj&link=25310اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واعتمرنا معه ، فلما دخل مكة طاف فطفنا معه ، وأتى الصفا والمروة وأتيناهما معه " أي سعوا ، قال : " وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد " .