الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        4042 باب حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي [ ص: 614 ]

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        [ ص: 614 ] قوله : ( باب ) كذا في الأصول بغير ترجمة ، وكأنه بيض له فلم يتفق له وقوع ما يناسبه ، وقد ذكر فيه أربعة أحاديث : الأول حديث عائشة ( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه وسجوده : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) هكذا أورده مختصرا ، وقد تقدم شرحه في أبواب صفة الصلاة . ووجه دخوله هنا ما سيأتي في التفسير بلفظ " ما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة بعد أن نزلت عليه إذا جاء نصر الله والفتح إلا يقول فيها " فذكر الحديث .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية