الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        3963 حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جاء فقال أكلت الحمر فسكت ثم أتاه الثانية فقال أكلت الحمر فسكت ثم أتاه الثالثة فقال أفنيت الحمر فأمر مناديا فنادى في الناس إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية فأكفئت القدور وإنها لتفور باللحم [ ص: 536 ]

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        [ ص: 536 ] قوله : ( حدثنا عبد الوهاب ) هو ابن عبد المجيد الثقفي ، وليس هو والد الراوي عند عبد الله بن عبد الوهاب ، فإن الراوي عنه عبدري حجبي لا ثقفي .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( ينهيانكم ) في رواية سفيان الآتية " ينهاكم " بالإفراد وفي رواية عبد الوهاب بالتثنية ، وهو دال على جواز جمع اسم الله مع غيره في ضمير واحد ، فيرد به على من زعم أن قوله للخطيب : " بئس خطيب القوم أنت " لكونه قال : " ومن يعصهما فقد غوى " وقد تقدمت الإشارة إلى مباحث ذلك في كتاب الصلاة .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( فأكفئت القدور ) قال ابن التين : صوابه فكفئت ، قال الأصمعي : كفأت الإناء قلبته ولا يقال : أكفأته ، ويحتمل أن يكون المراد أميلت حتى أزيل ما فيها ، قال الكسائي : أكفأت الإناء أملته .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية