الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 6727 3163 - (6766) - (2 \ 189) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَحَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الشَّاعِرَ - وَكَانَ صَدُوقًا - يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عَمْرٍو إِنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ، فَإِذَا صُمْتَ الدَّهْرَ، وَقُمْتَ اللَّيْلَ، هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ، وَنَفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ، لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ، صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، صَوْمَ الدَّهْرِ كُلِّهِ "، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: " صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى " وَقَالَ رَوْحٌ: " نَهِثَتْ لَهُ النَّفْسُ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ": أَيْ: غَارَتْ وَدَخَلَتْ فِي مَوَاضِعِهَا. * "وَنَفِهَتْ": - بِكَسْرِ الْفَاءِ - وَرُوِيَ - بِفَتْحِهَا - أَيْ: تَعِبَتْ وَكَلَّتْ. *لَا "نَهَتَتْ": - بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ بَعْدَ الْهَاءِ - كَمَا فِي بَعْضِ الْأُصُولِ، لَا بِالْمُثَلَّثَةِ كَمَا فِي بَعْضِهَا؛ أَيْ: ضَعُفَتْ حَتَّى تَتَنَفَّسَ بِشِدَّةٍ، إِلَّا أَنَّ ظَاهِرَ كَلَامِ عِيَاضٍ فِي "الْمَشَارِقِ" يَقْتَضِي أَنَّهُ رُوِيَ بِالْمُثَلَّثَةِ، وَلَمْ يُذْكَرْ لَهُ مَعْنًى، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية