الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
6852 3210 - (6891) - (2 \ 203) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلا من مزينة يسأله عن ضالة الإبل؟ فقال: " معها حذاؤها وسقاؤها، تأكل الشجر، وترد الماء، فذرها حتى يأتي باغيها "، قال: وسأله عن ضالة الغنم؟ فقال: " لك أو لأخيك أو للذئب، اجمعها إليك حتى يأتي باغيها "، وسأله عن الحريسة التي توجد في مراتعها؟ قال: فقال: " فيها ثمنها مرتين وضرب نكال "، قال : " فما أخذ من أعطانه ففيه القطع، فإذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن "، فسأله، فقال: يا رسول الله، اللقطة نجدها في السبيل العامر؟ قال: " عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فهي لك "، قال: يا رسول الله، ما يوجد في الخراب العادي؟، قال: " فيه وفي الركاز الخمس".

[ ص: 479 ]

التالي السابق


[ ص: 479 ] * قوله: "ورجلا": - بالنصب - عطف على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

* "فما أخذ من أعطانه، ففيه القطع، فإذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن": هكذا في الأصول، وهو من باب التقديم والتأخير، وأصله: فما أخذ من أعطانه، فإذا بلغ ما يؤخذ إلخ، ففيه القطع، أو من باب زيادة الفاء؛ أي: ففيه القطع إذا بلغ. . . إلخ، ويمكن: فذلك إذا بلغ ما يؤخذ. . . إلخ، والله تعالى أعلم.

* * *




الخدمات العلمية