الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              5731 [ ص: 442 ] 66 - باب: من تجمل للوفود

                                                                                                                                                                                                                              6081 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الصمد قال: حدثني أبي قال: حدثني يحيى بن أبي إسحاق قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإستبرق؟ قلت: ما غلظ من الديباج وخشن منه. قال: سمعت عبد الله يقول: رأى عمر على رجل حلة من إستبرق، فأتى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، اشتر هذه فالبسها لوفد الناس إذا قدموا عليك. فقال: " إنما يلبس الحرير من لا خلاق له".  فمضى في ذلك ما مضى، ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إليه بحلة، فأتى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: بعثت إلي بهذه وقد قلت في مثلها ما قلت! قال: "إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا". فكان ابن عمر يكره العلم في الثوب لهذا الحديث. [انظر: 886 - مسلم: 2068 - فتح: 10 \ 500]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية