الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 3905 165 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا ، فَقَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ ، فَجَاءَ أُولَئِكَ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ ، وَقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ . عمدة القاري هَذَا طَرِيقٌ آخَرُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَخْرَجَهُ عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ يَزِيدَ مِنَ الزِّيَادَةِ ابْنِ زُرَيْعٍ بِضَمِّ الزَّايِ وَفَتْحِ الرَّاءِ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ... إِلَخْ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ أَيْضًا إِلَخْ نَحْوَهُ . قَوْلُهُ : " وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى " مُبْتَدَأٌ ، وَمُوَاجِهَةُ خَبَرُهُ ، وَالْجُمْلَةُ حَالِيَّةٌ . قَوْلُهُ: " فَقَضَوْا " مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي بِمَعْنَى الْأَدَاءِ ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ أَيْ أُدِّيَتْ ، لَا بِمَعْنَى الْقَضَاءِ الِاصْطِلَاحِيِّ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية