الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

( وكبيعه ) يشمل الإجارة ; لأن المراد بيع الذات أو المنفعة أي بيع البائع سلعة دارا أو غيرها ( بالمنفعة عليه ) أي على البائع ( حياته )  ، فإنه فاسد للغرر لعدم علم مدة الحياة ( ورجع ) المشتري على البائع ( بقيمة ما أنفق ) إن كان مقوما أو مثليا مجهول القدر كما إذا كان في عيال المشتري ( أو بمثله إن علم ) المثلي بأن دفع إليه قدرا معلوما من طعام أو دنانير أو دراهم فالصور أربع يرجع بالقيمة في ثلاث وبالمثل في واحدة ( ولو ) كان في الحالين ( سرفا ) بالنسبة للبائع المنفق عليه ( على الأرجح ) في مسألة الإجارة مطلقا كان قائما أو فات ، وأما في البيع فلا يرجع إلا إذا كان السرف قائما ، فإن فات لم يرجع ببدله ( ورد ) المبيع ذاتا أو منفعة ( إلا أن يفوت ) [ ص: 58 ] بهدم أو بناء فيغرم المشتري القيمة يوم قبضه ويقاصصه بما أنفق فمن له فضل أخذه

التالي السابق



الخدمات العلمية