الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        4180 أخبرني عبيد الله أن عائشة قالت لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا ولا كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه إلا تشاءم الناس به فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر رواه ابن عمر وأبو موسى وابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم [ ص: 749 ]

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        [ ص: 749 ] قوله : ( رواه ابن عمر وأبو موسى وابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) كأنه يشير إلى ما يتعلق بصلاة أبي بكر ، لا إلى جميع الحديث . فأما حديث ابن عمر فوصله المؤلف في أبواب الإمامة ، وكذا حديث أبي موسى وصله أيضا في أحاديث الأنبياء في ترجمة يوسف الصديق ، وأما حديث ابن عباس فوصله المؤلف في الإمامة أيضا من حديث عائشة .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية