الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 7830 ) فصل : وكلب الماء مباح ، وركب الحسن بن علي رضي الله عنه سرجا عليه جلد من جلود كلاب الماء . وهذا قول مالك والشافعي والليث . ويقتضيه قول الشعبي والأوزاعي . ولا يباح عند أبي حنيفة . وهو قول أبي علي النجاد ، وبعض أصحاب الشافعي . [ ص: 339 ] ولنا عموم الآية والخبر .

                                                                                                                                            قال عبد الله : سألت أبي عن كلب الماء ، فقال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، وأبي الزبير ، سمعا شريحا - رجل أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم يقول { : كل شيء في البحر فهو مذبوح } . قال : فذكرت ذلك لعطاء ، فقال : أما الطير فنذبحه .

                                                                                                                                            وقال أبو عبد الله : كلب الماء نذبحه .

                                                                                                                                            ( 7831 ) فصل : قيل لأبي عبد الله : يكره الجري ؟ قال : لا والله ، وكيف لنا بالجري ؟ ورخص فيه علي والحسن ومالك والشافعي وأبو ثور ، وأصحاب الرأي ، وسائر أهل العلم . وقال ابن عباس الجري لا تأكله اليهود . ووافقهم الرافضة ، ومخالفتهم صواب .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية