الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            معلومات الكتاب

                                                                                                                            مواهب الجليل في شرح مختصر خليل

                                                                                                                            الحطاب - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعينى

                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ص ( لا بدخول محلوف عليه إن لم ينو المجامعة ) قال في المدونة إثر هذا الكلام المتقدم عند قول المصنف ودار جاره في مسألة إن حلف أن لا يدخل على فلان بيتا ، وإن دخل المحلوف عليه على الحالف فخاف مالك عليه الحنث ، وقال [ ص: 299 ] ابن القاسم لا يحنث إلا أن ينوي أن لا يجامعه في بيت فيحنث ، انتهى .

                                                                                                                            . وقال في التوضيح ابن المواز وقيل : لا شيء عليه إلا أن يقيم معه بعد دخوله عليه ابن يونس قال بعض أصحابنا : وكذا ينبغي على قول ابن القاسم أن لا يجلس بعد دخول المحلوف عليه ، فإن جلس وتراخى حنث ويصير كابتداء دخوله هو عليه ، انتهى . ونقله أبو الحسن ، وفيه نظر لأنه قد تقدم أنه لا يحنث باستمراره في الدار إذا حلف لأدخلها ، وكذلك هنا إنما حلف على الدخول عليه فتأمله ، وقوله فخاف عليه مالك الحنث قال أبو الحسن لأنه خاف أن تكون نيته أعم من لفظه ، انتهى .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            الخدمات العلمية