الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 6739 3171 - (6778) - (2 \ 190) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ " قَالَ يَزِيدُ: " لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "الرَّاشِي": هُوَ الْمُعْطِي لِلرِّشْوَةِ، وَالْمُرْتَشِي: هُوَ الْآخِذُ لَهَا، وَتَقْدِيمُ الرَّاشِي إِمَّا لِكَوْنِ بِدَايَةِ الرِّشْوَةِ مِنْهُ، أَوْ لِكَوْنِهِ أَحَقُّ بِاللَّعْنِ؛ لِكَوْنِهِ ارْتَكَبَ الْإِثْمَ، وَتَسَبَّبَ لِإِثْمِ الْغَيْرِ، أَوْ لِأَنَّ فِعْلَهُ عَلَى خِلَافِ مُقْتَضَى الطَّبْعِ؛ بِخِلَافِ فِعْلِ الْمُرْتَشِي، فَصَارَ إِثْمُهُ أَعْظَمَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية