الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 6545 3016 - (6581) - (2 \ 169) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " أَنْ تُطْعِمَ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأَ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "أَنْ تُطْعِمَ": مِنَ الْإِطْعَامِ، كَأَنَّهُ نَبَّهَ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ خَيْرَ الْأَعْمَالِ مَا فِيهِ نَفْعٌ لِلْعِبَادِ، وَإِرْضَاؤُهُمْ بِالْيَدِ أَوْ بِاللِّسَانِ، فَفِيهِ: أَنَّ الْخَيْرَ الْمُتَعَدِّيَ إِلَى الْغَيْرِ أَفْضَلُ مِنَ الْقَاصِرِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية