الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 6093 2860 - (6128) - (2 \ 129) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَيُعَرِّضُ الْبَعِيرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ "، وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: سَأَلْتُ نَافِعًا فَقُلْتُ : إِذَا ذَهَبَتِ الْإِبِلُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ ابْنُ عُمَرَ؟ قَالَ: " كَانَ يُعَرِّضُ مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "وَيَعْرِضُ الْبَعِيرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ": قَالَ النَّوَوِيُّ: هُوَ - بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ، وَرُوِيَ بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ - وَمَعْنَاهُ: يَجْعَلُهَا مُعْتَرِضَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، انْتَهَى. وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ. * "قُلْتُ: إِذَا هَبَّتِ الْإِبِلُ": - بِفَتْحِ هَاءٍ وَتَشْدِيدِ بَاءٍ - أَيْ: ثَارَتْ وَهَاجَتْ وَشَوَّشَتْ عَلَى الْمُصَلِّي، هَكَذَا فِي أَصْلِنَا، وَهُوَ الْمَشْهُورُ. وَفِي بَعْضِ الْأُصُولِ: "إِذَا ذَهَبَتْ" مِنَ الذَّهَابِ؛ أَيْ: إِذَا ذَهَبَتْ إِلَى الْمَرْعَى، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية