الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 6018 2852 - (6054) - (2 \ 123) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَّعَ، وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ": مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ [الْحَشْرِ: 5]. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ": - بِضَمٍّ فَفَتْحٍ - : مَوْضِعٌ كَانَ بِهِ نَخْلُ بَنِي النَّضِيرِ. * "فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى": وَذَلِكَ أَنَّهُ حِينَ قُطِعَ، نَادَوْهُ: يَا مُحَمَّدُ! قَدْ كُنْتَ تَنْهَى عَنِ الْفَسَادِ وَتَعِيبُهُ عَلَى مَنْ صَنَعَهُ، فَمَا بَالُكَ تَقْطَعُ النَّخْلَ وَتُحْرِقُهَا؟! قَالَ السُّهَيْلِيُّ: قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: وَقَعَ فِي نُفُوسِ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ شَيْءٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ [الْحَشْرِ: 5] وَاللِّينَةُ: أَلْوَانُ التَّمْرِ مَا عَدَا الْعَجْوَةَ، ذَكَرَهُ فِي "الْمَوَاهِبِ" وَاللِّينَةُ فِعْلَةٌ مِنَ اللَّوْنِ، وَيَاؤُهَا مَقْلُوبَةٌ مِنَ الْوَاوِ؛ لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية