الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
5622 2726 - (5654) - (2 \ 91) عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا جلب، ولا جنب، ولا شغار في الإسلام".

التالي السابق


* قوله: "لا جلب": - بفتحتين - : يكون في الزكاة، وهو أن يترك المصدق موضعا، ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها؛ ليأخذ صدقتها، ويكون في مسابقة الفرسان، وهو أن يتبع رجلا فرسه، فيزجره، ويجلب عليه، ويصيح؛ حثا له على الجري.

* وكذا "الجنب" - بفتحتين - : يكون في الزكاة، وهو: أن ينزل العامل موضعا بعيدا، ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه؛ أي: تحضر.

وقيل: أن يجنب رب المال بماله؛ أي: يبعده عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى التعب في طلبه، ويكون في السباق، وهو أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب، يتحول إلى المجنوب، وكل ذلك منهي عنه.

* * *




الخدمات العلمية