الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 5610 2723 - (5642) - (2 \ 90) عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَيَمَنِنَا " مَرَّتَيْنِ. فَقَالَ رَجُلٌ: وَفِي مَشْرِقِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِّ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا": كَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ النَّاحِيَةَ الشَّامِيَّةَ مِنَ الْمَدِينَةِ، أَوْ أَرَادَ بِالْبَرَكَةِ: الْبَرَكَةَ بِإِسْلَامِ أَهْلِهِ، أَوْ أَرَادَ: الْبَرَكَةَ بَعْدَ إِسْلَامِ أَهْلِهِ، وَإِلَّا فَأَهْلُ الشَّامِ أَسْلَمُوا بَعْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. وَفِي "الْمَجْمَعِ": رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ، غَيْرَ أَنَّ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَطَاءٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَفِيهِ كَلَامٌ لَا يَضُرُّ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية