الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
سُورَةُ مَرْيَمَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا 4- وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا يُرِيدُ: لَمْ أَكُنْ أُخَيَّبُ إِذَا دَعَوْتُكَ. 5- خِفْتُ الْمَوَالِيَ وَهُمُ الْعُصْبَةُ. مِنْ وَرَائِي أَيْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِي. خَافَ أَنْ يَرِثَهُ غَيْرُ الْوَلَدِ. فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي يَعْنِي الْوَلَدَ يَرِثُهُ الْحُبُورَةَ. وَكَانَ حَبْرًا. 6- وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ الْمُلْكَ. كَذَلِكَ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ . 7- لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا أَيْ لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ قَبْلَهُ: يَحْيَى فَأَمَّا قَوْلُهُ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا فَإِنَّهُ أَرَادَ - فِيمَا ذَكَرَ الْمُفَسِّرُونَ - شَبِيهًا. وَلَوْ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَمِّي اللَّهُ غَيْرَهُ، كَانَ وَجْهًا. 8- مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا أَيْ يَبَسًا . يُقَالُ: عَتَا وَعَسَا، بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَمِنْهُ يُقَالُ: مَلِكٌ عَاتٍ; إِذَا [كَانَ] قَاسِي الْقَلْبِ غَيْرَ لَيِّنٍ. 10- ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا أَيْ سَلِيمًا غَيْرَ أَخْرَسٍ. 11- فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَيْ أَوْمَأَ . أَنْ سَبِّحُوا أَيْ صُلُّو بُكْرَةً وَعَشِيًّا وَالسُّبْحَةُ: الصَّلَاةُ. 13- وَحَنَانًا أَيْ رَحْمَةً. وَمِنْهُ يُقَالُ: تَحَنَّنْ عَلَيَّ. وَأَصْلُهُ مِنْ حَنِينِ النَّاقَةِ عَلَى وَلَدِهَا. وَزَكَاةً أَيْ صَدَقَةً. 16- انْتَبَذَتْ اعْتَزَلَتْ يُقَالُ: جَلَسَتْ نُبْذَهُ وَنَبْذَهُ، أَيْ نَاحِيَتَهُ. مَكَانًا شَرْقِيًّا يُرِيدُ مُشَرِّقَةً . وَ (الْبَغِيُّ الْفَاجِرَةُ. وَالْبِغَاءُ: الزِّنَا. 23- فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ أَيْ جَاءَ بِهَا وَأَلْجَأَهَا. وَهُوَ مِنْ حَيْثُ يُقَالُ: جَاءَتْ بِيَ الْحَاجَةُ إِلَيْكَ، وَأَجَاءَتْنِي الْحَاجَةُ إِلَيْكَ. وَالْمَخَاضُ: الْحَمْلُ. وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا وَالنِّسْيُ: الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الَّذِي إِذَا أُلْقِيَ نُسِيَ. وَيَكُونُ كُلُّ مَا نُسِيَ. قَالَ الشَّاعِرُ: كَأَنَّ لَهَا فِي الْأَرْضِ نِسْيًا تَقُصُّهُ ... عَلَى أُمِّهَا. وَإِنْ تُحَدِّثْكَ تَبْلَتِ [تَبَّلَتْ: تَقْطَعُ. مِثْلُ تَبَتُّلٍ] . 24- وَ ( السَّرِيُّ ) النَّهْرُ. 26- نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا أَيْ صَمْتًا. وَالصَّوْمُ هُوَ الْإِمْسَاكُ. وَمِنْهُ قِيلَ لِلْوَاقِفِ مِنَ الْخَيْلِ: صَائِمٌ. 27- لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا أَيْ عَظِيمًا عَجِيبًا. 28- يَا أُخْتَ هَارُونَ كَانَ [فِي] بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ صَالِحٌ يُسَمَّى: هَارُونُ، فَشَبَّهُوهَا بِهِ. كَأَنَّهُمْ قَالُوا: يَا أُخْتَ هَارُونَ، يَا شِبْهَ هَارُونَ فِي الصَّلَاحِ. 46- لَأَرْجُمَنَّكَ أَيْ لَأَشْتُمَنَّكِ. وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا أَيْ حِينًا طَوِيلًا . وَمِنْهُ يُقَالُ: تَمَلَّيْتُ حَبِيبَكَ. وَالْمَلَوَانِ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ. 47- إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا أَيْ بَارًّا عَوَّدَنِي مِنْهُ الْإِجَابَةَ إِذَا دَعَوْتُهُ. 50- وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا أَيْ ذِكْرًا حَسَنًا عَالِيًا . 61- إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا أَيْ آتِيًا. مَفْعُولٌ فِي مَعْنَى فَاعِلٍ . 62- لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا أَيْ بَاطِلًا مِنَ الْكَلَامِ. 64- وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ قَوْلُ الْمَلَائِكَةِ، أَوْ قَوْلُ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ. 68- جِثِيًّا جَمْعُ جَاثٍ. وَفِي التَّفْسِيرِ جَمَاعَاتٌ . 73- خَيْرٌ مَقَامًا أَيْ مَنْزِلًا. وَأَحْسَنُ نَدِيًّا أَيْ مَجْلِسًا. يُقَالُ لِلْمَجْلِسِ: نَدِيٌّ وَنَادِي. وَمِنْهُ قِيلَ: دَارُ النَّدْوَةِ، لِلدَّارِ الَّتِي كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجْلِسُونَ فِيهَا وَيَتَشَاوَرُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 74- وَ ( الْأَثَاثُ ) الْمَتَاعُ. وَ (الرِّئْيُ الْمَنْظَرُ، وَالشَّارَةُ، وَالْهَيْئَةُ. 75- فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا أَيْ يَمُدُّ لَهُ فِي ضَلَالَتِهِ. 80- وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ أَيِ الْمَالُ وَالْوَلَدُ الَّذِي قَالَ: لَأُوتَيَنَّهُ. وَيَأْتِينَا فَرْدًا لَا شَيْءَ مَعَهُ. 82- وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا أَيْ أَعْدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَكَانُوا فِي الدُّنْيَا أَوْلِيَاءَهُمْ. 83- تَؤُزُّهُمْ تُزْعِجُهُمْ وَتُحَرِّكُهُمْ إِلَى الْمَعَاصِي. 84- إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا أَيْ أَيَّامَ الْحَيَاةِ. وَيُقَالُ: الْأَنْفَاسُ. 85- وَفْدًا جَمْعُ وَافِدٍ. مِثْلُ رَكْبٍ جَمْعُ رَاكِبٍ، وَصَحْبٍ جَمْعُ صَاحِبٍ. وَ ( الْوِرْدُ ) جَمَاعَةٌ يُرِيدُونَ الْمَاءَ. 87- لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا أَيْ وَعْدًا مِنْهُ لَهُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ وَالْإِيمَانِ. 89- جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا أَيْ عَظِيمًا. 90- يَتَفَطَّرْنَ يَتَشَقَّقْنَ. هَدًّا أَيْ سُقُوطًا. 96- سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا أَيْ مَحَبَّةً فِي قُلُوبِ النَّاسِ . 97- فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ أَيْ سَهَّلْنَاهُ وَأَنْزَلْنَاهُ بِلُغَتِكَ. وَ (اللُّدُّ جَمْعُ أَلَدَّ. وَهُوَ الْخَصْمُ الْجَدِلُ. وَ ( الرِّكْزُ ) الصَّوْتُ الَّذِي لَا يُفْهَمُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية