الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( والجلد كهو ) أي كاللحم nindex.php?page=treesubj&link=5428فتباع شاة مذبوحة بمثلها تحريا ولا يستثنى الجلد ; لأنه لحم بخلاف الصوف فلا بد من استثنائه ; لأنه عرض مع طعام والجلد المدبوغ كالعرض فيما يظهر
( قوله : فتباع شاة مذبوحة بمثلها ) أي بشاة مذبوحة ، وأما nindex.php?page=treesubj&link=5428بيع الشاة الحية ; بشاة أخرى حية فيجوز من غير استثناء ، وأما بيع الحية بالمذبوحة فهو nindex.php?page=treesubj&link=25473بيع اللحم بالحيوان وسيأتي .
( قوله : بمثلها تحريا ) أي إذا كانت المماثلة بينهما بالتحري والتخمين ( قوله : لأنه عرض مع طعام ) أي ولا يجوز nindex.php?page=treesubj&link=5428بيع عرض مع طعام بعرض مع طعام لأن العرض مع الطعام يقدر طعاما فيأتي الشك في التماثل ( قوله : كالعرض ) أي فيجوز بيعه باللحم نقدا ولأجل