الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              6437 [ ص: 194 ] 27 – باب: إذا أقر بالحد ولم يبين ، هل للإمام أن يستر عليه ؟

                                                                                                                                                                                                                              6823 - حدثني عبد القدوس بن محمد ، حدثني عمرو بن عاصم الكلابي ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدا فأقمه علي . قال : ولم يسأله عنه . قال : وحضرت الصلاة فصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قام إليه الرجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدا فأقم في كتاب الله . قال :" أليس قد صليت معنا ؟" . قال : نعم . قال :" فإن الله قد غفر لك ذنبك " . أو قال :" حدك " . [ مسلم : 2764 - فتح 12 \ 133 ] .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              حدثني عبد القدوس بن محمد ، حدثني عمرو بن عاصم الكلابي ، ثنا همام بن يحيى ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدا فأقمه علي . ( قال ) : ولم يسأله عنه . قال : وحضرت الصلاة فصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قام إليه الرجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدا فأقم علي في كتاب الله . قال :" أليس قد صليت معنا ؟" . قال : نعم . قال :" فإن الله قد غفر لك ذنبك " . أو قال :" حدك " . قال أبو عبد الله : الرجل جاء تائبا وصلى .

                                                                                                                                                                                                                              هذا الحديث سلف الكلام عليه في الباب قبله ، وقد أخرجه مسلم أيضا في التوبة ، ومن الغريب ما ذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي في كتابه " الفصل والوقف " ، حيث قال : فأما حديث همام

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 195 ] الذي رواه عن عمرو بن عاصم عنه ، ( عن ) إسحاق بن عبد الله ، عن أنس أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله إني زنيت فأقم علي الحد ، ثم أقيمت الصلاة فصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له - عليه السلام - :" قد كفر الله عنك بصلاتك " قال : فهذا عندي حديث منكر ، هو عندي وهم من عمرو بن عاصم ، مع أن هماما كان يحيى بن سعيد لا يرضاه ، وهو عندي صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وأبان العطار أمثل منه ، قال : وهذا الحديث ثنا به محمد بن عبد الملك الواسطي ، عن عمرو ، هذا كلامه .




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية