الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( فصل ) وأما الإمامة في الصلوات المسنونة مثل الجمعة فخمس : صلاة العيدين والخسوفين والاستسقاء ، وتقليد الإمامة فيما ندب لجوازها جماعة وفرادى . واختلف في حكمها فذهب بعض أصحاب الشافعي إلى أنها من السنن المؤكدة . وذهب آخرون منهم إلى أنها من فروض الكفاية ، وليس لمن قلد إمامة الصلوات الخمس أو إمامة الجمعة حق في إقامتها إلا أن يقلد جميع الصلوات فتدخل في غيرها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث