الله يقضي بكل يسر ويرزق الضعيف حيث كانا
فمهمل الحروف للمسلمين ومعجمها للكفار ، والابتداء بالمسلمين ، والسير إلى جهة الشمال بالعدد فتأمل ذلك ، وفيه أيضا قبل ذلك عن اللغز ، والصحيح أن الاستدلال بالمرسل في الشرع لا يتصور حتى يتكلم فيه بنفي أو إثبات إذ الوقائع لا حصر لها ، وكذا المصالح ، وما من مسألة تعرض إلا وفي الشرع دليل عليها إما بالقبول أو بالرد فإنا نعتقد استحالة خلو واقعة عن حكم الله تعالى فإن الدين قد كمل .وأي صلاة للإمام فسادها تبين فالمأموم في ذاك تابع
سوى عدة ساوت كواكب يوسف وها أنا مبديها إليك وجامع
ففي حدث ينسي الإمام وسبقه وقهقهة والخوف في العد رابع
وإعلام مأموم يفوز إمامه بتنجيسه والبعض فيه منازع
وقطع إمام حين كشف لعورة على ما وقد قيل واسع لسحنون
ومستخلف لفظا لغير ضرورة لأجل رعاف وهي في العد سابع
ومستخلف بالفتح لم ينو ثم من بتسليمه فات التدارك تابع
وتارك قبلي الثلاث وطال إن همو فعلوا لكن به الخلف واقع
ومنحرف لا يستجاز انحرافه وهذا غريب بالتمتمة طالع
وذا في صلاة ما الجماعة شرطها وإلا فبطلان على الكل شائع