الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ليس في الصحيحين والموطأ جارية - بالجيم - إلا جارية بن قدامة ، ويزيد بن جارية ، ومن عداهما فهو حارثة، بالحاء والثاء، والله أعلم .

[ ص: 1219 ]

التالي السابق


[ ص: 1219 ] 219 - قوله:

(ليس في الصحيحين والموطأ جارية - بالجيم - إلا جارية بن قدامة ، ويزيد بن جارية ، ومن عداهما فهو حارثة، بالحاء والثاء. والله أعلم ) انتهى.

وليس هذا الحصر بجيد؛ فإن في الصحيح اسمين آخرين بالجيم والمثناة من تحت:

أحدهما: الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي، [ ص: 1220 ] روى له مسلم في كتاب الحدود، عن أبي هريرة حديث "البئر جبار".

والآخر: عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، روى له البخاري عن أبي هريرة قصة قتل خبيب بن عدي، [ ص: 1221 ] وروى له مسلم عن أبي هريرة حديث: "لكل نبي دعوة يدعو بها" الحديث.

وأما اللذان ذكرهما المصنف فليست لهما رواية في الصحيحين ولا في الموطأ، وإنما لجارية بن قدامة ذكر في صحيح البخاري في كتاب الفتن، قال فيه: فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي حرقه [ ص: 1222 ] جارية بن قدامة.

وليزيد بن جارية ذكر في الموطأ، وإنما لولديه عبد الرحمن ومجمع رواية في الموطأ والبخاري، وهو مذكور في [ ص: 1223 ] نسبهما، فقد أخرج مالك والبخاري قصة خنساء بنت خدام من رواية عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية عنها، وأخرج النسائي فقط ليزيد بن جارية حديثا، عن معاوية. والله أعلم.




الخدمات العلمية