الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وحدثني يحيى عن مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=17314يحيى بن سعيد أنه قال سئل nindex.php?page=showalam&ids=47زيد بن ثابت عن رجل تزوج امرأة ثم فارقها قبل أن يصيبها هل تحل له أمها فقال nindex.php?page=showalam&ids=47زيد بن ثابت لا nindex.php?page=treesubj&link=32223_10979_10977الأم مبهمة ليس فيها شرط وإنما الشرط في الربائب
وفي رواية قال : هذا من مبهم التحريم الذي لا وجه فيه غير التحريم سواء دخلتم بالنساء أم لا ، فأمهات نسائكم حرمن عليكم من جميع الجهات .
وأما قوله " وربائبكم . . . إلخ " فليس من المبهمة لأن لهن وجهين : أحللن في أحدهما وحرمن في الآخر ، فإذا دخل بأمهات الربائب حرمن وإذا لم يدخل بهن لم يحرمن ، فهذا تفسير المبهم الذي أراد ابن عباس ، نقله الهروي عن الأزهري .