الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وَفْدُ جُعْفِيٍّ ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُمْ كَانُوا يُحَرِّمُونَ أَكْلَ الْقَلْبِ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ وَفْدُهُمْ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَكْلِ الْقَلْبِ ، وَأَمَرَ بِهِ فَشُوِيَ ، وَنَاوَلَهُ رَئِيسَهُمْ ، وَقَالَ : " لَا يَتِمُّ إِيمَانُكُمْ حَتَّى تَأْكُلُوهُ " . فَأَخْذَهُ وَيَدُهُ تُرْعَدُ فَأَكَلَهُ ، وَقَالَ : عَلَى أَنِّي أَكَلْتُ الْقَلْبَ كُرْهًا وَتُرْعَدُ حِينَ مَسَّتْهُ بَنَانِي ثُمَّ ذَكَرَ وَفْدَ كِنْدَةَ ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا بِضْعَةَ عَشَرَ رَاكِبًا ، عَلَيْهِمُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، وَأَنَّهُ أَجَازَهُمْ بِعَشْرِ أَوَاقٍ ، وَأَجَازَ الْأَشْعَثَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية