الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              4695 4698 4697 (19) باب الحث على الرفق ومن حرمه حرم الخير  

                                                                                              [ 2500 ] عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا عائشة ، إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه .

                                                                                              رواه مسلم (2593).

                                                                                              [ 2501 ] وعنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه" .

                                                                                              زاد في رواية: أن عائشة ركبت بعيرا، فكانت فيه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليك بالرفق ... فإن الرفق ..." على نحو ما تقدم .

                                                                                              رواه أحمد (6 \ 112 و 125)، ومسلم (2594) (78 و 79) ، وأبو داود (2478).

                                                                                              [ 2502 ] وعن جرير بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يحرم الرفق يحرم الخير" .

                                                                                              رواه أحمد ( 4 \ 366 )، ومسلم (2592) (74 - 75)، وأبو داود (4809)، وابن ماجه (3687) وقد جاء في الأصول : عن جابر بدل عن جرير.

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية