الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              4376 (34) باب

                                                                                              في قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تخيروا بين الأنبياء

                                                                                              [ 2291 ] عن أبي هريرة قال: بينما يهودي يعرض سلعة له أعطي بها شيئا، كرهه - أو لم يرضه - قال: لا والذي اصطفى موسى عليه السلام على البشر. قال: فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، قال: تقول والذي اصطفى موسى عليه السلام على البشر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا؟ ! قال: فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا القاسم ! إن لي ذمة وعهدا، وقال: فلان لطم وجهي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم لطمت وجهه؟ ". قال: قال يا رسول الله: والذي اصطفى موسى عليه السلام على البشر، وأنت بين أظهرنا ! قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف الغضب في وجهه، ثم قال: " لا تفضلوا بين أنبياء الله،  فإنه ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، قال: ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من يبعث - أو: في أول من يبعث - وفي رواية: أول من يفيق من غير شك - فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أو بعث قبلي، ولا أقول: إن أحدا أفضل من يونس بن متى عليه السلام".

                                                                                              وفي رواية: "فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى الله عز وجل".


                                                                                              رواه البخاري (3414)، ومسلم (2373) (159 و 160)، وأبو داود (4671)، والترمذي (3245).

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية