الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15295 6651 - (15722) - (3 \ 449) عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ . وَحَدَّثَنَا بِهِ مَرَّةً أُخْرَى ، فَلَمْ يَسْتَثْنِ فِيهِ . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ " : أَيْ : أَوْقَعَ الظِّهَارَ بَيْنَهُمَا ; بِأَنْ جَعَلَ إِحْدَاهُمَا ظِهَارًا لِلْأُخْرَى ، أَوِ الظِّهَارُ بِمَعْنَى الْمُعَاوَنَةِ ، وَالْمُرَادُ : أَنَّهُ لَبِسَهُمَا ، وَفِيهِ : أَنَّ التَّوَكُّلَ لَا يَقْتَضِي تَرْكَ مُرَاعَاةِ الْأَسْبَابِ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية