الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15293 6649 - (15720) - (3 \ 449) عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : "يَا عَائِشَةُ ! أَتَعْرِفِينَ هَذِهِ ؟ " ، قَالَتْ : لَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ . فَقَالَ : "هَذِهِ قَيْنَةُ بَنِي فُلَانٍ ، تُحِبِّينَ أَنْ تُغَنِّيَكِ ؟ " ، قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَعْطَاهَا طَبَقًا ، فَغَنَّتْهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْهَا " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "قَيْنَةُ بَنِي فُلَانٍ " : أَيْ : جَارِيَتُهُمُ الْمُغَنِّيَةُ . * "أَنْ تُغَنِّيَكِ " : - بِالتَّشْدِيدِ - ، وَفِيهِ جَوَازُ ذَلِكَ عَلَى قِلَّةٍ مِنْ غَيْرِ عُرْسٍ وَعِيدٍ ، كَمَا يَجُوزُ فِيهِمَا ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهَا كَانَتْ أَيَّامَ عِيدٍ . * "قَدْ نَفَخَ " : أَيْ : فَلِذَلِكَ اتَّخَذَتْ ذَاكَ عَادَةً ، وَأَمَّا التَّغَنِّي أَحْيَانًا ، فَجَائِزٌ ، فَلَا مُنَافَاةَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ الْإِذْنِ السَّابِقِ الدَّالِّ عَلَى الْجَوَازِ ، وَفِيهِ : حُسْنُ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية