الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                13269 ( أخبرنا ) أبو طاهر الفقيه ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، أنبأ الحكم بن موسى ، ثنا شعيب بن إسحاق ، عن الأوزاعي ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما: أن رجلا زوج ابنته وهي بكر من غير أمرها ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - ففرق بينهما . هذا وهم ، والصواب: عن الأوزاعي ، عن إبراهيم بن مرة ، عن عطاء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، كذلك رواه ابن المبارك ، وعيسى بن يونس وغيرهما ، عن الأوزاعي .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، قال: سمعت أبا علي الحافظ النيسابوري ، وسئل عن حديث شعيب بن إسحاق هذا ، فقال أبو علي الحافظ : لم يسمعه الأوزاعي من عطاء ، والحديث في الأصل مرسل لعطاء ، إنما رواه الثقات عن الأوزاعي ، عن إبراهيم بن مرة ، عن عطاء ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرسلا .

                                                                                                                                                ( وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ أبو الحسن الدارقطني الحافظ ، قال: الصحيح مرسل ، وقول شعيب وهم ، وذكره الأثرم [ ص: 118 ] لأحمد بن حنبل ، فأنكره ، ( وقد روي ) من وجه آخر ضعيف عن أبي الزبير ، عن جابر ، وليس بمشهور ، وإن صح ذلك ، فكأنه كان وضعها في غير كفء ، فخيرها النبي - صلى الله عليه وسلم - .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية