الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                10955 قال الشيخ : وقد رواه إسماعيل بن عياش ، عن الزبيدي ، عن الزهري موصولا ، ولا يصح ، حدثنا أبو محمد : عبد الله بن يوسف ، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن فراس المالكي بمكة ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا عبد الله بن عبد الجبار ، ( ح وأخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا عبد الله بن عبد الجبار يعني الخبائري ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أيما رجل باع سلعة فأدرك سلعته بعينها عند رجل قد أفلس ولم يقبض من ثمنها شيئا فهي له ، فإن كان قضاه من ثمنها شيئا فما بقي فهو أسوة الغرماء " . زاد الروذباري في روايته : " وأيما امرئ هلك وعنده متاع امرئ بعينه اقتضى منه شيئا أو لم يقتض فهو أسوة الغرماء " .

                                                                                                                                                ( وأخبرنا ) أبو محمد بن يوسف ، أنبأ أبو إسحاق ، ثنا جعفر بن محمد ، ثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن [ ص: 48 ] موسى بن عقبة ، عن الزهري ، فذكره بنحوه دون قصة الهلاك .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية