الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                12081 ( أخبرنا ) أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا محمد بن غالب ، حدثني عبد الله بن سوار أبو سوار القاضي ، ثنا وهيب ، عن يونس ، عن الحسن ، عن معقل بن يسار ، أن عمر - رضي الله عنه - سأل الناس من علم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجد شيئا ، قال معقل : أعطاه السدس ، قال : مع من ويلك ؟ قال : لا أدري ، قال : لا دريت . ( وفي رواية ) يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال : حججت مع عمر ، فأنشد الناس : من كان سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر في [ ص: 245 ] الجد شيئا ، فقام معقل بن يسار المزني ، فقال : أنا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بفريضة فيها جد ، فأعطاه ثلثا أو سدسا . فقال عمر : ما الفريضة ؟ قال : لا أدري ، فركله عمر ، وقال : لا دريت ، ما منعك أن تدري . وفي رواية أخرى عن يونس في هذا الحديث قال : فجمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل للجد نصيبا .

                                                                                                                                                ( ورواه ) محمد بن يحيى ، عن أحمد بن خالد الوهبي ، عن يونس ( ورواه ) ابن خزيمة ، عن الزعفراني ، عن شبابة ، عن يونس .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية