الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2969 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17081مسلم بن إبراهيم حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16823قرة بن خالد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو بن دينار عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال nindex.php?page=hadith&LINKID=652905بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم غنيمة بالجعرانة إذ قال له رجل اعدل فقال له لقد nindex.php?page=treesubj&link=30980_25566شقيت إن لم أعدل
قوله : ( حدثنا قرة ) بضم القاف وتشديد الراء ثم هاء ، وفي الإسناد بصريان هو والراوي عنه ، وحجازيان شيخه والضحاك ، وقد خالف nindex.php?page=showalam&ids=15945زيد بن الحباب مسلم بن إبراهيم فيه فقال : " عن قرة عن nindex.php?page=showalam&ids=11862أبي الزبير " بدل nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو بن دينار أخرجه مسلم ، وسياقه أتم ; ورواية nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري أرجح فقد وافق شيخه على ذلك عن قرة عثمان بن عمرو عند nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي nindex.php?page=showalam&ids=15409والنضر بن شميل عند أبي نعيم ، فاتفاق هؤلاء الحفاظ الثلاثة أرجح من انفراد nindex.php?page=showalam&ids=15945زيد بن الحباب عنهم ، ويحتمل أن يكون الحديث عند قرة عن شيخين بدليل أن في رواية nindex.php?page=showalam&ids=11862أبي الزبير زيادة على ما في رواية هؤلاء كلهم عن قرة عن عمرو ، وسيأتي شرحه مستوفى في استتابة المرتدين عند الكلام على حديث أبي سعيد في المعنى ، وفي حديث أبي سعيد بيان تسمية القائل المذكور ، وقوله في هذه الرواية " لقد شقيت " ) بضم المثناة للأكثر ومعناه ظاهر ولا محذور فيه ، والشرط لا يستلزم الوقوع لأنه ليس ممن لا يعدل حتى يحصل له الشقاء ، بل هو عادل فلا يشقى . وحكى عياض فتحها ورجحه النووي وحكاه nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي عن رواية شيخه المنيعي من طريق عثمان بن عمر عن قرة ، والمعنى لقد شقيت أي ضللت أنت أيها التابع حيث تقتدي بمن لا يعدل ، أو حيث تعتقد في نبيك هذا القول الذي لا يصدر عن مؤمن .