الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2689 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13941موسى بن إسماعيل حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17258همام عن nindex.php?page=showalam&ids=12423إسحاق بن عبد الله عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس رضي الله عنه nindex.php?page=hadith&LINKID=652632أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له فقال nindex.php?page=treesubj&link=31532إني أرحمها قتل أخوها معي
قوله : ( عن إسحاق بن عبد الله ) أي ابن أبي طلحة ، وفي رواية عمرو بن عاصم ، عن همام " أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=12423إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة " أخرجه ابن سعد عنه ، وعند nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي من طريق nindex.php?page=showalam&ids=15679حبان بن هلال عن همام " حدثنا إسحاق " .
قوله : ( لم يكن يدخل بالمدينة بيتا غير بيت أم سليم ) قال nindex.php?page=showalam&ids=14171الحميدي : لعله أراد على الدوام ، وإلا فقد تقدم أنه كان يدخل على nindex.php?page=showalam&ids=11471أم حرام . وقال ابن التين : يريد أنه كان يكثر الدخول على أم سليم ، وإلا فقد دخل على أختها nindex.php?page=showalam&ids=11471أم حرام ، ولعلها أي أم سليم كانت شقيقة المقتول أو وجدت عليه أكثر من nindex.php?page=showalam&ids=11471أم حرام . قلت : لا حاجة إلى هذا التأويل فإن بيت nindex.php?page=showalam&ids=11471أم حرام nindex.php?page=showalam&ids=11088وأم سليم واحد ، ولا مانع أن تكون الأختان في بيت واحد كبير لكل منهما فيه معزل فنسب تارة إلى هذه وتارة إلى هذه .
قوله : ( فقيل له ) لم أقف على اسم القائل .
قوله : ( إني أرحمها ، قتل أخوها معي ) هذه العلة أولى من قول من قال : إنما كان يدخل عليها لأنها كانت محرما له ، وسيأتي بيان ما في هذه القصة في كتاب الاستئذان إن شاء الله تعالى . والمراد بقوله : أخوها " حرام بن ملحان الذي تقدم ذكره في " باب من ينكب في سبيل الله " وستأتي قصة قتله في غزوة بئر معونة من كتاب المغازي ، والمراد بقوله : معي " أي مع عسكري أو على أمري وفي طاعتي لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشهد بئر معونة وإنما أمرهم بالذهاب إليها وغفل القرطبي فقال : قتل أخوها معه في بعض حروبه وأظنه يوم أحد ولم يصب في ظنه ، والله أعلم .
( تنبيه ) :
قال ابن المنير : مطابقة حديث أنس للترجمة من جهة قوله " nindex.php?page=hadith&LINKID=888425أو خلفه في أهله " لأن ذلك أعم من أن يكون في حياته أو بعد موته ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يجبر قلب أم سليم بزيارتها ، ويعلل ذلك بأن أخاها قتل معه ، ففيه أنه خلفه في أهله بخير بعد وفاته وذلك من حسن عهده صلى الله عليه وسلم .