الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  7388 - حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني ، ثنا علي بن المديني ، ح .

                                                                  وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، ثنا محمد بن المثنى أبو موسى ، ح .

                                                                  وحدثنا أحمد بن عمرو القطراني ، ثنا الحسن بن خالد الحراني ، قالوا : ثنا زياد بن الربيع اليحمري ، ثنا عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش قال : كنت من أشد الناس في المسح على الخفين ، فلقيت صفوان بن عسال المرادي ، فسألته فقال : ما غدا بك ؟ قلت : طلب العلم قال : قال النبي [ ص: 67 ] - صلى الله عليه وسلم - : " من غدا يطلب علما كان في سبيل الله حتى يرجع ، والملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم " .

                                                                  قال وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن الله عز وجل فتح بابا من قبل المغرب للتوبة ، ما بين مصراعيه سبعين عاما لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله " .

                                                                  قال : قلت زدني رحمك الله قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، إذ ناداه أعرابي جهوري الصوت ، أن يا محمد ، قف لنسألك ثلاثا فأجابه النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحو من قوله : " هاؤم " ، فجاء الأعرابي ، فقال : الرجل يحب القوم ولما يعمل بعملهم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " المرء مع من أحب " .

                                                                  فما فرح أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحديث ما فرحوا به قلت : حدثني عن المسح على الخفين قال : " كنا إذا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر مسحنا ثلاثة أيام ولياليهن ، وللمقيم يوم وليلة " " واللفظ لعلي بن المديني
                                                                  " .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية