الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            4090 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ثنا عبيد بن حاتم الحافظ العجلي ، ثنا إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة الحراني ، ثنا عبد الرحيم الخطابي ، ثنا عبد الله بن محمد العتبي ، ثنا عبد الله بن سعيد الصنابحي ، قال : حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق بن إبراهيم ، فقال بعضهم : الذبيح إسماعيل ، وقال بعضهم : بل إسحاق الذبيح ، فقال معاوية : سقطتم على الخبير ، كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأتاه الأعرابي ، فقال : يا رسول الله ، خلفت البلاد يابسة والماء يابسا هلك المال وضاع العيال ، فعد علي بما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين ، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولم ينكر عليه ، فقلنا : يا أمير المؤمنين ، وما الذبيحان ؟ قال : إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهل الله أمرها أن ينحر بعض ولده ، فأخرجهم فأسهم بينهم ، فخرج السهم [ ص: 425 ] لعبد الله فأراد ذبحه فمنعه أخواله من بني مخزوم ، وقالوا : ارض ربك وافد ابنك . قال : ففداه بمائة ناقة ، قال : فهو الذبيح وإسماعيل الثاني .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية