الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          المقنع لابن قدامة

                                                                                                                          إلا في العرايا ، وهي بيع الرطب في رءوس النخل خرصا بمثله من التمر كيلا  فيما دون خمسة أوسق لمن به حاجة إلى أكل الرطب ، ولا ثمن معه ويعطيه من التمر مثل ما يئول إليه في النخل عند الجفاف ، وعنه : يعطيه مثل رطبه ولا يجوز في سائر الثمار في أحد الوجهين ، ولا يجوز بيع جنس فيه الربا بعضه ببعض ومع أحدهما أو معهما من غير

                                                                                                                          جنسهما كمد عجوة ودرهم ، بمدين أو درهمين ، أو بمد ودرهم وعنه : يجوز بشرط أن يكون المفرد أكثر من الذي معه غيره ، أو يكون مع كل واحد منهما جنسه ، وإن باع نوعي جنس بنوع واحد منه كدينار قراضة وصحيح بصحيحين جاز أومأ إليه أحمد ، وذكره أبو بكر ، وعند القاضي هي كالتي قبلها ولا يجوز بيع تمر منزوع النوى بما نواه فيه ، وفي بيع النوى بتمر فيه النوى ، واللبن بشاة ذات لبن ، والصوف بنعجة عليها صوف روايتان والمرجع في الكيل ، والوزن إلى عرف أهل الحجاز في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وما لا عرف له به ففيه وجهان أحدهما : يعتبر عرفه في موضعه ، والآخر يرد إلى أقرب الأشياء شبها بالحجاز .

                                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                                          الخدمات العلمية