القول في
nindex.php?page=treesubj&link=28979تأويل قوله ( nindex.php?page=tafseer&surano=8&ayano=75والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم )
قال
أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : "والذين آمنوا" ، بالله ورسوله ، من بعد تبياني ما بينت من
nindex.php?page=treesubj&link=28802ولاية المهاجرين والأنصار بعضهم بعضا ، وانقطاع ولايتهم ممن آمن ولم يهاجر حتى يهاجر ( وهاجروا ) ، دار الكفر إلى دار الإسلام (
nindex.php?page=tafseer&surano=8&ayano=75وجاهدوا معكم ) ، أيها المؤمنون (
nindex.php?page=tafseer&surano=8&ayano=75فأولئك منكم ) ، في الولاية ، يجب عليكم لهم من الحق والنصرة في الدين والموارثة ، مثل الذي يجب لكم عليهم ، ولبعضكم على بعض ، كما : -
16352 - حدثنا
ابن حميد قال : حدثنا
سلمة ، عن
ابن إسحاق ، قال : ثم رد المواريث إلى الأرحام ممن أسلم بعد الولاية من
المهاجرين والأنصار دونهم ، إلى الأرحام التي بينهم ، فقال : (
nindex.php?page=tafseer&surano=8&ayano=75والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) ، أي : بالميراث ( إن الله بكل شيء عليم ) .
[ ص: 90 ]
الْقَوْلُ فِي
nindex.php?page=treesubj&link=28979تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ( nindex.php?page=tafseer&surano=8&ayano=75وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ )
قَالَ
أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : "وَالَّذِينَ آمَنُوا" ، بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، مِنْ بَعْدِ تِبْيَانِي مَا بَيَّنْتُ مِنْ
nindex.php?page=treesubj&link=28802وِلَايَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، وَانْقِطَاعِ وِلَايَتِهِمْ مِمَّنْ آمَنَ وَلَمْ يُهَاجِرْ حَتَّى يُهَاجِرَ ( وَهَاجَرُوا ) ، دَارَ الْكُفْرِ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ (
nindex.php?page=tafseer&surano=8&ayano=75وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ ) ، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ (
nindex.php?page=tafseer&surano=8&ayano=75فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ ) ، فِي الْوِلَايَةِ ، يَجِبُ عَلَيْكُمْ لَهُمْ مِنَ الْحَقِّ وَالنُّصْرَةِ فِي الدِّينِ وَالْمُوَارَثَةِ ، مِثْلُ الَّذِي يَجِبُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ ، وَلِبَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، كَمَا : -
16352 - حَدَّثَنَا
ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا
سَلَمَةُ ، عَنِ
ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثُمَّ رَدَّ الْمَوَارِيثَ إِلَى الْأَرْحَامِ مِمَّنْ أَسْلَمَ بَعْدَ الْوِلَايَةِ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ دُونَهُمْ ، إِلَى الْأَرْحَامِ الَّتِي بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : (
nindex.php?page=tafseer&surano=8&ayano=75وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ) ، أَيْ : بِالْمِيرَاثِ ( إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) .
[ ص: 90 ]