المتن
2665 138 - 2\ 139، 140 (2618) قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق الخراساني ببغداد، ثنا إبراهيم بن الهيثم بن جميل، ثنا مبارك بن فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري ، قال: سمعت أبا هريرة ، وكنت جالسا عنده فقال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن نبيا من الأنبياء قاتل أهل مدينة حتى إذا كاد أن يفتتحها، خشي أن تغرب الشمس فقال لها: أيتها الشمس إنك مأمورة وأنا مأمور بحرمتي عليك، إلا ركدت ساعة من النهار، قال: فحبسها الله حتى افتتحها، وكانوا إذا أصابوا الغنائم قربوها في القربان، فجاءت النار، فأكلتها، فلما أصابوا، وضعوا القربان، فلم تجئ النار تأكله، فقالوا: يا نبي الله ما لنا لا يقبل قرباننا؟ قال: فيكم غلول قالوا: وكيف لنا أن نعلم من عنده الغلول؟ قال: وهم اثنا عشر سبطا قال: يبايعني رأس كل سبط منكم فبايعه رأس كل سبط قال: فلزقت كف النبي بكف رجل منهم فقال له: عندك الغلول فقال: كيف لي أن أعلم عند أي سبط هو؟ قال: تدعو سبطك فتبايعهم، رجلا رجلا، قال: ففعل فلزقت كفه بكف رجل الغنائم، فجاءت النار فأكلته، فقال كعب : صدق الله ورسوله هكذا والله في كتاب الله يعني في التوراة ثم قال: يا أبا هريرة أحدثكم النبي صلى الله عليه وسلم أي نبي كان؟ قال: لا. قال كعب : هو [ ص: 166 ] يوشع بن نون. قال: فحدثكم أي قرية هي؟ قال: لا. قال: هي مدينة أريحا هذا حديث غريب صحيح ولم يخرجاه.. ا هـ. كذا قال ووافقه الذهبي .


