الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                5049 ( 31 ) حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : أَدْرَكْت أَقْوَامًا يَبْذُلُونَ أَوْرَاقَهُمْ وَيَخْزُنُونَ أَلْسِنَتَهُمْ ، ثُمَّ أَدْرَكْت مِنْ بَعْدِهِمْ أَقْوَامًا خَزَّنُوا أَوْرَاقَهُمْ وَأَرْسَلُوا أَلْسِنَتَهُمْ . ( 32 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : حُلَمَاءُ إنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَسْفَهُوا ، هَذَا نَهَارُهُمْ فَكَيْفَ لَيْلُهُمْ ، خَيْرُ لَيْلٍ أَجْرُوا دُمُوعَهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ وَصَفُّوا أَقْدَامَهُمْ يَطْلُبُونَ إلَى اللَّهِ فِي فِكَاكِ رِقَابِهِمْ . ( 33 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ : مَا سَمِعْت الْحَسَنَ يَتَمَثَّلُ بِبَيْتِ شِعْرٍ إلَّا هَذَا الْبَيْتَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيِّتٍ إنَّمَا الْمَيِّتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ وَاَللَّهِ إنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ . ( 34 ) حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنْ الْأَعْمَشِ قَالَ : مَا زَالَ الْحَسَنُ يَعِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا . ( 35 ) حَدَّثَنَا عَفَّانَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ : وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ قَالَ : هِيَ وَاَللَّهِ لِكُلِّ وَاصِفٍ كَذُوبٍ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْوَيْلُ . ( 36 ) حَدَّثَنَا عَفَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ : إنَّ الْأَرْضَ لَا تَسَعُهُمْ ، فَقَالَ : إنِّي جَاعِلٌ مَوْتًا ، قَالَ : إذًا لَا يُهَنِّئُهُمْ الْعَيْشُ ، قَالَ : إنِّي جَاعِلٌ أَمَلًا . ( 37 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ . ( 38 ) حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ قَالَ : سَمِعْت الْحَسَنَ يَتَمَثَّلُ هَذَا الْبَيْتَ : يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدِمَ مِنْ تُقًى إذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهُ ( 39 ) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَمِثْلِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ الْحَسَنُ : وَهَلْ يَطِيبُ الطَّعَامُ إلَّا بِالْمِلْحِ ، ثُمَّ يَقُولُ الْحَسَنُ : فَكَيْفَ بِقَوْمٍ قَدْ ذَهَبَ مِلْحُهُمْ . ( 40 ) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : أَدْرَكْتُهُمْ وَاَللَّهِ إنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَعِيشُ عُمْرَهُ مَا طُوِيَ لَهُ ثَوْبٌ قَطُّ ، وَلَا أَمَرَ أَهْلَهُ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ لَهُ قَطُّ ، وَلَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ شَيْءٌ قَطُّ . ( 41 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : لَمَّا عُرِضَ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ رَأَى فَضْلَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ : رَبِّ لَوْ سَوَّيْت بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : يَا آدَم ، إنِّي أُحِبُّ أَنْ أُشْكَرَ ، يَرَى ذُو الْفَضْلِ فَضْلَهُ فَيَحْمَدُنِي وَيَشْكُرُنِي . ( 42 ) حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : مَا دَخَلَ بَيْتًا حَبْرَةٌ إلَّا دَخَلَتْهُ عِبْرَةٌ . ( 43 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : مَا أَعْلَمُ رَجُلًا سَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ وَاسْتَقَامَ عَلَى طَرِيقَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ اسْتِقَامَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . ( 44 ) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ : إنِّي لَأُحِبُّك فِي اللَّهِ ، قَالَ : أَحَبَّك الَّذِي أَحْبَبْتنِي لَهُ . ( 45 ) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ قَالَ : إذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ . ( 46 ) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ ابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ ، مَا رَأَيْت حَيًّا أَكْبَرَ شَيْخًا فَقِيهًا مُتَعَبِّدًا مِنْ أَبِي ثَوْرٍ . ( 47 ) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي يَعْلَى قَالَ ، كَانَ فِينَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ دُونَ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ( 48 ) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُتْبَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ أُتِيَ بِخَبِيصٍ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَقَالَ : هَذَا طَعَامُ الصِّبْيَانِ . ( 49 ) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ ابْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : الْإِيمَانُ عُرْيَانٌ ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى ، وَمَالُهُ الْفِقْهُ ، وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ . ( 50 ) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ إذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَكَرَ اللَّهَ . ( 51 ) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ : إذَا تَعَلَّمْت فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِك ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمْ الْأَمَانَةُ ، قَالَ : وَكَانَ يَعُدُّ الْحَدِيثَ حَرْفًا حَرْفًا . ( 52 ) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ أَنَّهُ كَانَ إذَا سَمِعَ السَّائِلَ يَقُولُ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ ، هَذَا الْقَرْضُ الْحَسَنُ . ( 53 ) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُرِّيَّةِ الرَّبِيعِ قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُحِبُّ الْحَلْوَى فَيَقُولُ لَنَا : اصْنَعُوا لِي طَعَامًا فَنَصْنَعُ لَهُ طَعَامًا كَثِيرًا فَيَدْعُو فَرُّوخًا وَفُلَانًا فَيُطْعِمُهُمْ رَبِيعٌ بِيَدِهِ وَيَسْقِيهِمْ ، وَيَشْرَبُ هُوَ فَضْلَ شَرَابِهِمَا ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا يَدْرِيَانِ هَذَانِ مَا تُطْعِمُهُمَا ؟ فَيَقُولُ : لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي . ( 54 ) حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : اغْبِطْ الْأَحْيَاءَ بِمَا تَغْبِطُ بِهِ الْأَمْوَاتَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إلَّا بِزُهْدٍ وَذُلِّ مَعْصِيَةٍ ، وَأَحِبَّ النَّاسَ عَلَى تَقْوَاهُمْ . ( 55 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : سَمِعْت أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ : أَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً . ( 56 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ : لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ عَلَى قَصَبَةٍ فِي الْبَحْرِ لَقَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ ( 57 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ عَنْ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( 58 ) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مُحَارِبٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( 59 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ : قَالَ لِي سَلْمَانُ : أَتَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ هُوَ ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا . ( 60 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ الْفَزَارِيِّ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ الْمِنْهَالِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَوْحَى اللَّهُ إلَى دَاوُد : قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِي فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي ، وَإِنَّ ذِكْرِي إيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ . ( 61 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ بِجَادٍ قَالَ : أَنْذَرْتُكُمْ " سَوْفَ أَقُومُ " سَوْفَ أُصَلِّي " سَوْفَ أَصُومُ " . ( 62 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ فَإِنَّك لَا تَدْرِي مَا فِي غَدٍ . ( 63 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَحْذَرُ لَا يَزِيدُ فِيهِ وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُ وَلَا وَلَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . ( 64 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ قَالَ : قَالَ لِي زِرٌّ : ارْحَلْ بِنَا إلَى هَذَا الْمَسْجِدِ نُسَبِّحُ يَعْنِي نُصَلِّي . ( 65 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قَالَ : أَصْحَابُ الْفَوَاحِشِ . ( 66 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : إذَا قِيلَ : اذْهَبُوا بِهِ إلَى النَّارِ ( 67 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ قَالَ : مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى الَّذِينَ يَنْفُخُونَ الْكِيرَ فَسَقَطَ . ( 68 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إسْمَاعِيلَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : أَوْصِنِي ، فَقَالَ : أَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقْ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا . ( 69 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ : يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا . ( 70 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْت زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا قَالَ : لَا تَخَافُوا مَا أَمَامَكُمْ وَلَا تَحْزَنُوا مَا خَلَفْتُمْ وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ قَالَ : الْبُشْرَى فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ : عِنْدَ الْمَوْتِ وَفِي الْقَبْرِ وَعِنْدَ الْبَعْثِ . ( 71 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَزَهَّدَهُ فِي الدُّنْيَا وَبَصَّرَهُ عُيُوبَهُ ، وَمَنْ أُوتِيَهُنَّ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . ( 72 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُعْفِيٍّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : مَا جَاءَتْ الصَّلَاةُ قَطُّ إلَّا وَأَنَا إلَيْهَا بِالْأَشْوَاقِ ، وَلَا جَاءَتْ قَطُّ إلَّا وَأَنَا مُسْتَعِدٌّ . ( 73 ) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّهُ قَالَ : اُنْظُرْ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَك فِي الْآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ ، وَانْظُرْ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَك ثَمَّ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية