الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                5058 ( 70 ) أبو العالية رحمه الله

                                                                                ( 1 ) حدثنا حفص بن غياث عن عاصم عن أبي العالية كانوا قليلا من الليل قال : قليلا ما ينامون ليلة حتى الصباح .

                                                                                ( 2 ) حدثنا مروان بن معاوية عن عاصم عن أبي العالية لا يمسه إلا المطهرون قال : ليس أنتم ، أنتم أصحاب الذنوب .

                                                                                ( 3 ) حدثنا عباد عن عوف عن أبي المنهال أن أبا العالية رأى رجلا يتوضأ فلما فرغ قال : " اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " فقال : إن الطهور من الماء حسن ، ولكنهم المطهرون من الذنوب .

                                                                                ( 4 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن التيمي عن رجل عن أبي العالية أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن آخر النهار أخره إلى أن يمسي ، وإذا أراد أن يختمه آخر الليل أخره إلى أن يصبح [ ص: 278 ]

                                                                                ( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن ليث عن عثمان عن أبي العالية قال ، قال لي أصحاب محمد : لا تعمل لغير الله فيكلك الله إلى من عملت له .

                                                                                ( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان قال : سمعت شيخا يقال له زفر يذكر عن قيس بن حبتر قال : الصعقة من الشيطان .

                                                                                ( 7 ) حدثنا حسين بن علي عن موسى الجهني عن بعض أصحابه قال : ما أتت على عبد ليلة قط إلا قالت : ابن آدم ، أحدث في خيرا فإني لن أعود إليك أبدا

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية