السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولًا، أنا متزوجة منذ خمسة عشر عامًا، وقد رأيت من زوجي سوء المعاملة وعدم تحمل المسؤولية وظلم أولاده؛ فهو لا يحب البنات ويعاملهن بسوء، ويرى أن دوره تجاه الأسرة يقتصر على الإنفاق على الأولاد، مع أنه لا ينفق عليَّ إلا في الطعام، وليس له دور في حياة أولاده أو حياتي.
طلبت منه الطلاق كثيرًا، لكنه يرفض، كما أنه لا يسكن معنا في المنزل، وإنما يزورنا على فترات، ومنذ فترة دخل حياتي شخص على أنه صديق، ثم تطور الأمر إلى تجاوزات عبر الهاتف، بعد محاولات كثيرة منه، وكنت أرفضها، وبعد ذلك طلب مني أن أذهب إلى منزله، فرفضت، ثم قطعت علاقتي به.
أشعر بأنه ظلمني، وأدعو عليه؛ لأنه حاول على مدى سنوات أن يدخل حياتي، وكنت أرفضه، وأخبرته أنني لا أفعل الحرام، فلا يحاول استدراجي إليه، لكنني ضعفت في الحديث معه، وحدثت بيننا تجاوزات بالكلام، ولم أخرجه من حياتي بسبب شعوري الشديد بالوحدة، وحاجتي إلى من يقف بجانبي ويسمعني ويواسيني.
أعلم أن ما فعلته حرام، وأسأل الله المغفرة، لكنني أشعر بظلم شديد في حياتي، وأحتاج إلى سند وأُنس، ولا أجد ذلك، فزوجي يعيش حياته، ويتزوج زواجًا عرفيًا، وأنا وحيدة، بلا أهل أو سند أو أنس، وهو يرفض الطلاق، ولا أجد من يقف بجانبي!
فهل آثم إذا دعوت على الشخص الذي دخل حياتي وكان غرضه الزنا، وعلى زوجي بسبب ظلمه لي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

