السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوج منذ ثمانية أشهر، وقد خرجت زوجتي من المنزل باتفاقٍ بيننا، بعد مشاجرةٍ حدثت بيني وبينها، واتفقنا على الطلاق، مع أنني حاولتُ كثيرًا، قبل خروجها، أن نتصالح.
وهي الآن حامل، ولا تريد العودة، مع أنني بذلتُ كل ما بوسعي، وقدَّمتُ لها الكثير فوق قدرتي، ووعدتها بأشياء كثيرة، لكنها تقول فقط: "لا أريد الإصلاح".
وهي تقيم في بيت أهلها منذ ثلاثة أشهر، وأنا أرسل إليها النفقة، ولا أزال أتودد إليها وأرغب في الإصلاح، وقد ذهبت إلى العمل، مع علمها بأنني متضايقٌ من هذا الأمر، وأنني أُجبرت على قبوله. وحتى عندما أذكِّرها بأن نتقي الله في الحمل الذي بيننا، ترد وتقول: "أنا سأتكفل به، وأريده".
فما حكم موقفها في هذه الحالة من الناحية الشرعية؟ وهل هي آثمة؟ وماذا يترتب عليَّ؟
أرجو النصيحة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

