السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاةٌ محتشمةٌ -والحمد لله-، محافظةٌ على صلاتي وديني، وأحاول أن أكون اجتماعيةً ولكن في حدود الأدب والاحترام، ولا أتحدث مع الشباب مطلقًا، ولا أخرج كثيرًا إلا للضرورة. المشكلة هي أنني أشعر بإحباطٍ كبيرٍ وشديدٍ، ولم يعد لدي ثقةٌ في نفسي لدرجة أنني في بعض الأوقات أشعر بأنني "غير مرغوبٍ فيَّ"، أو أنني لست جذابةً بصورة كافية!
والذي يؤلم نفسي أكثر ويقهرني في داخلي، هو كلام أهلي معي في البيت؛ فللأسف في بعض الأوقات يمزحون معي بطريقةٍ توجع القلب، ويقولون لي أشياء مثل: (ولا زبال يخبط على بابك!)، أو يستمرون في مقارنتي بفتياتٍ أخرياتٍ غير منضبطاتٍ، يخرجن ويتحدثن مع الشباب، ومع ذلك يأتيهن الخطاب وناس كثير يتقدمون لهن!
أنا أصبحتُ محتارةً وخائفةً، هل أنا أسير في الطريق الخطأ؟ هل التزامي وحيائي هما السبب في ألا يلتفت إليَّ أحد أو يتقدم لي؟ وما الحكمة مما أنا فيه الآن؟
أرجوكم ردوا عليَّ وأريحوا قلبي بكلامٍ من الدين والواقع؛ لأنني تعبت من كثرة التفكير، وأشعر بأنني غير مرغوبٍ فيَّ، وفي أوقاتٍ كثيرةٍ أبكي على ما يحدث معي!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

