السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأةٌ زُوِّجْتُ قسْرًا وبغير رضا مني بسبب والديَّ، فَعِشتُ مُكرَهَةً، وفي داخلي غُصةٌ وحزنٌ وعدم رضا لا ينقص أبدًا، تزوجت رجلًا لا يعجبني شكله، ولا خُلقه، ولا تعامله؛ إذ يهينني ويشتمني عند كل خلاف أو سوء فهم.
لم يتغير إحساسي نحوه أبدًا رغم مرور ثماني عشرة سنة، ومع تقدمي في السن لم أعد أستطيع تحمله؛ فهو ثقيل على قلبي، ورؤيته تقهرني، حتى إنني أرى العلاقة الحميمية عذابًا، وأشعر بِنُفُورٍ منها لا يمكن وصفه.
أنا لا أستطيع الطلاق بسبب العادات والتقاليد، وخوفًا من والديَّ، ومن أجل أولادي أيضًا؛ لأنني مَغْلُوبةٌ على أمري، ولا أملك دخلًا مستقلًا، لذا أريد أن أعرف قول الدين والشرع في حالتي، وهل هناك من حلٍّ؟ فأنا لا أستطيع تقبل زوجي إلى الآن، وقد حاولت طيلة تلك السنوات دون جدوى.
لقد كان هذا الرجل جارنا، وكنت قبل الزواج به أكره رؤيته، وَأَمْقُتُ شكله وشخصيته الغريبة غير المستقرة، وأمَّا إيجابياته فتتمثل في أنه يعيل أسرته، وينفق عليها، ويُعلِّم أبناءه في المدارس، رغم أنه دائم المَنِّ والشكوى!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

