السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو أن يتسع صدركم لرسالتي، فحياتي متوقفة منذ حوالي شهر ونصف، بعد أن أصبت بحزن شديد أو صدمة، وكان يخالط هذا الحزن شعور بالخوف أيضًا.
أنا آنسة أبلغ من العمر 35 عامًا، وبعد هذه الصدمة بدأت أعاني من أعراض ما زالت مستمرة منذ شهر ونصف، وهي: غصة في الحلق، كأن لقمة تعود كلما بلعتها، وتشبه غصة البكاء، مع تنميل وقشعريرة في رأسي، وخصوصًا في النصف الأيمن من وجهي، وأشعر كأن جسدي متشنج.
كما أشعر بشد في رقبتي وأذني وحلقي، وإحساس مؤلم جدًّا بالشد فيها، وكنت أفتح فكي بصعوبة، وكأن فيه تيبُّسًا، مع ألم في جانب الفك، وصعوبة في النطق، حتى إنني كنت أضغط على حلقي لأستطيع الكلام بسبب الغصة التي أشعر بها، مع ثقل في اللسان وتيبُّس في الفك.
هذه الأعراض مستمرة منذ شهر ونصف، مع نوبات بكاء شديدة، ومع العلم أنني الآن إذا ضحكت مثلًا، أو قرأت خبرًا عابرًا محزنًا، يأتيني إحساس بتنميل أو قشعريرة مؤلمة في رأسي، وعلى جانبي الفك، وفي أذني، وأصبحت أميل إلى الجلوس في الظلام، وحياتي متوقفة، لا أريد مقابلة أحد، ولا أكلم أحدًا، ولا أغادر سريري.
أتناول حبوب "مالتي فيتامين - Multivitamin" تحتوي على عدة فيتامينات، لكن لا يوجد أي تحسُّن، وهذه الأعراض تُؤثِّر عليَّ تأثيرًا سيئًا جدًّا، ولم يعد لدي شغف لفعل أي شيء، ولي سؤالان:
أولًا: ما اسم الحالة التي أعاني منها؟
ثانيًا: أرجو وصف دواء نفسي مناسب لي، مع الجرعات بالتفصيل، ومدة الاستمرار عليه، ومتى أتوقف عنه؟
وشكرًا لكم، وجزاكم الله خير الجزاء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

