السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من اكتئاب حاد مصحوب بالقلق والوساوس، وأبرز أعراضي تتجلى في الشعور بفقدان الاتصال بالواقع، واكتئاب معقد يمتزج فيه الشعور بالدونية والنقص، مع حزن عميق يتطور أحياناً إلى حالة من الخمول الشديد، ثم يعود حزنًا مستعرًا من جديد!
كما يداهمني أحيانًا رهاب اجتماعي غير مبرر، حتى مع أقرب أصدقائي؛ إذ أشعر بغربة تجاههم وكأننا لم نقضِ سنواتنا سوياً، فأجد صعوبة في الحديث معهم أو مشاركتهم اهتماماتهم.
تتحول فترات الحزن لديّ إلى زهد تام في كل شيء، فأنطوي في منزلي مستسلمًا للخمول، حتى يقع حدث ما يقلب هذا الخمول إلى احتراق نفسي وجلد للذات، فعلى سبيل المثال، قضيت الفصل الدراسي الماضي في حالة من الركود وعدم الاستجابة، ولكن بمجرد رؤية تقدم أي شخص في حياته -كشراء صديق لي سيارة- أشتعل حسرة على نفسي؛ ليس حسدًا للآخرين، بل ألمًا على وضعي الراهن.
بدأت هذه الهواجس منذ طفولتي وكانت بسيطة حينها، لكنها تفاقمت مع مرور الوقت، حتى بلغت الآن الرابعة والعشرين من عمري، وأصبحت أشعر بعجز تام عن تحمل ما آلت إليه حالتي.
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

