السؤال
السلام عليكم.
كنتُ امرأة مطلقة ولديَّ ابنة، وبعد فترة التقيتُ رجلاً فاضلاً، وتبادلنا مشاعر الحب الصادقة، فطلب مني الزواج، إلا أن أهله رفضوا الأمر تماماً، لا لسبب سوى لأنني منفصلة.
حاول إقناع أهله بأن يلتقوا بي، أو يتعرفوا إليَّ لكنهم أصروا على الرفض، احتار كثيراً في أمره، وكان لديه مشروع سفر، فكتب الله لنا النصيب وتزوجنا قبل سفره بشهر واحد.
بعد فترة، علم أهله بالأمر، فوضعوه أمام خيارين لا ثالث لهما: إما طلاقي أو غضبهم عليه ومقاطعته، هو يدرك تماماً مدى حبي له ومراعاتي لله فيه، لكنه يخشى أن يتوفى أحد من أهله وهو غاضب عليه؛ لذا قرر طلاقي مجبراً ومقهوراً خوفاً من الوقوع في عقوق الوالدين.
أودُّ أن أعرف ما حكم الشرع في ما يحدث؟ مع العلم أنني حاولتُ التواصل معهم واستعطافهم، لكنهم أغلقوا الأبواب في وجهي، ولا أملك إلا قول: يا رب.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

