السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في البداية ربطتُ نيةَ عدمِ استجابةِ دعائي بأفعالٍ؛ فإذا فعلتُ الفعلَ نويتُ ألَّا يُستجابَ دعائي مهما فعلتُ إلى الأبد، وإذا لم أفعله فإنني لم أنوِ ذلك، فسيُستجابُ دعائي، لكنني في كل مرةٍ أفعلُ الفعل، ثم بعد ذلك اقتنعتُ أنني إذا فعلتُ الأفعالَ فلن أنوي ألَّا يُستجابَ دعائي، ولكنني فعلتُ فعلًا آخر، ونويتُ به أن الأفعالَ السابقةَ قد نويتُ بها نيةَ ألَّا يُستجابَ دعائي مهما فعلتُ إلى الأبد، وأستدلُّ على أن دعائي لن يُستجاب، وأن نواياي ستتحقق، بالحديث: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى».
أخيرًا: بيني وبين نفسي أيقنتُ أن هذا وسواسٌ قهري، ولكنني فعلتُ فعلًا نويتُ به أنه حتى لو كان كلُّ ما سبق وسواسًا قهريًّا، فلن يُستجابَ دعائي أيضًا، ماذا أفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

